الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال عبر حسابه على الفيس بوك
الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال عبر حسابه على الفيس بوك:
ليبرمان ضِد مسيرات العودة، حاول ابتزاز شعبنا ببعض المساعدات ثم انتقل للتحريض العلني ضِد قيادة حماس والمُقاوَمة.
نتنياهو ضِد مسيرات العودة، حاول إجهاضها مرَّة بالترغيب ومرَّة بالتهديد بالخيار العسكري.
رئيس أركان وقيادة جيش الاحتلال الصهيوني ضِد مسيرات العودة، ويدعون إلى التنفيس عن غزة لمنع انفجارها.
أجهزة الأمن الصهيونية ضِد مسيرات العودة، وتُحرِك طابورها الخامس وتنفق ملايين الدولارات في حرب إعلامية ونفسية شعواء للتحريض عليها وإحباط الناس لعدم المشاركة فيها.
محمود رضا عباس الذي يتفق ويُنسق مع جهاز الشاباك الصهيوني بنسبة 999% ويُحاصر غزة في محاولة لخنقها أيضاً ضِد مسيرات العودة ويُحرض عليها.
سؤال ساذج ..لو كانت هذه المسيرات فعلاً غير مُجدية، فلماذا جنّ جُنونهم وفقدوا صوابهم وأصبحت شُغلهم الشاغل ومادة المزاودات بينهم وأصبح المؤثر الرئيس على نتائج الإنتخابات الصهيونية القادمة هو كيفية تَعامُل كل من الجيش وأجهزة الأمن والقيادة السياسية مع هذه المسيرات؟!
بالمقابل كل قيادة الفصائل الفلسطينية المُقاوِمة والمُجاهِدة ومعظم فصائل المنظمة ومؤسسات وقطاعات المجتمع المدني جميعها مع مسيرات العودة وتقود فعالياتها.
إذاً نحن نتحدث عن معركة حقيقية بأدوات شعبية مع هذا الإحتلال المجرم، نعم فيها الكثير من العطاء والفداء والتضحية، لكنها مُوجعة ومؤلمة للعدو إلى أبعد مدى { إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ }.
وعليه أنصح الحريصين والغيورين من أبناء شعبنا الذين يُعارضون مسيرات العودة (مع كل الإحترام) لا تُشاركوا فيها وامنعوا ذويكم وأبناءكم، نحن نلتمس لكم العُذر وأعذرونا بدوركم، لكن أكرمونا بصمتكم ولا تكونوا عوناً علينا لعدوكم وطابوره الخامس وماكنته الاعلامية المجرمة.
وإلى المُزاودين التافهين من حزب الكنبة نقول ستبقى مسيرات العودة مستمرة حتى تحقق أهدافها وفي مُقدمتها كسر الحصار بإذن الله.
